ثقافة فلسطين 2021: عام الفقد

2021-12-31 14:19:49 By : Mr. Adam Lin

وصدرت للبرغوثي 12 مجموعة شعرية، أقدمها "الطوفان وإعادة التكوين" عام 1972، و"فلسطيني في الشمس" عام 1974، و"نشيد للفقر المسلح" عام 1976، و"سعيد القروي وحلوة النبع" عام 1978، و"الأرض تنشر أسرارها" عام 1987، و"قصائد الرصيف" عام 1980، و"طال الشتات" عام 1987، و"عندما نلتقي" عام 1990، و"رنة الإبرة" 1993، و"منطق الكائنات" عام 1996، و"منتصف الليل" عام 2005.

امتهن الشاعر الراحل الصحافة الثقافية، سواء في الإذاعة الأردنية (1970-1973)، أو في منابر منظمة التحرير الفلسطينية (مجلة «فلسطين الثورة»، «جريدة المعركة»، مجلة «شؤون فلسطينية»).

ولد البطل في 14 تموز 1944 في طيرة حيفا، جنوب حيفا، تهجر إبان نكبة 1948 إلى سوريا، عمل محرراً يومياً في إذاعة فلسطين بالعاصمة العراقية بغداد، وهيئة تحرير مجلة "فلسطين الثورة" في بيروت، محرراً للشؤون العربية والشؤون الإسرائيلية، كما كتب فيها مقالة أسبوعية بعنوان "فلسطين في الصراع"، ومقالة يومية في جريدة "فلسطين الثورة" بعنوان "في العدو"، عاد إلى فلسطين العام 1994، والتحق بجريدة الأيام بمدينة رام الله منذ تأسيسها عام 1995، وكتب فيها عامودها اليومي "أطراف النهار".

كما فقدت فلسطين الشاعرة زينب حبش، التي ولدت في بيت دجن بالداخل المحتل سنة 1943، في بيت دجن، وهجرت مع عائلتها بعد احتلال 1948 إلى سوريا، وأصدرت العديد من الكتب، منها: لأنه وطني، قولي للرمل، الجرح الفلسطيني وبراعم الدم، لا تقولي مات يا أمي، حفروا مذكراتي على جسدي، شعرتُ بالدنيا تُغني، كيف أضمُّ إليّ القمر، أحلام فلسطينية، رسائل حب منقوشة على جبين القمر، أغنية حبّ للوطن، خمس زنابق ووردة، قال البحر، ليلة ليلكيّة، غزة تستحم بالرصاص، لماذا يعشق الأولاد البرقوق؟ "مجموعة قصصية"، قالت لي الزنبقة "مجموعة قصصية"، هذا العالم المجنون "عشر تمثيليات قصيرة من مشهد واحد"، الفراشة والأخطبوط "رواية"، مغامرات حديدون "قصة للأطفال"، ولها في التربية: ترشيد المناهج التربوية في الضفة الغربية وقطاع غزة، تعلّم كيف تتعلّم بنفسك، آفاق تربوية في التعليم والتعلّم الإبداعي، التفكير الإبداعي.

ورحلت الكاتبة والناقدة والأكاديمية إلهام أبو غزالة، مواليد يافا عام 1939هاجرت أسرتها في عام النكبة 1948 إلى غزة، صدر لها: "رفرفات العنقاء"، "مدخل إلى علم لغة النص"، "لوزة تغني للشجر"، "نساء من صمت"، وترجمت كتاب "الوعي الناقد" لباولوا فريري.

ورحلت الأديبة سلافة حجاوي المولودة في مدينة نابلس عام 1934، وعملت في تدريس العلوم السياسية بجامعة بغداد لعدة سنوات ثم استقالت لتلتحق بمؤسسات القيادة الوطنية الفلسطينية في تونس، وشاركت في تأسيس اتحاد الكتاب الفلسطيني بالتعاون مع الأديب جبرا إبراهيم جبرا، وفرع الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في بغداد، نشرت قصائدها في مجلة "الأدب" اللبنانية، ومن أبرز مؤلفاتها الشعرية: "أغنيات فلسطينية"، "سفن الرحيل"، "حلم" وغيرها من المؤلفات الشعرية والنقدية والترجمات.

ورحل الشاعر والمترجم أحمد يعقوب، كان له عدة مختارات شعرية أبرزها: "لمن أرمم المنفى"، و"مراثي الكافور" ، "أفراح حلاج الـنوى" و"عراقيات"، و"البقاء على قيد الوطن" وغيرها.

ورحل الشاعر ماجد الدجاني، مواليد مدينة أريحا عام 1950، من أبرز دواوينه الشعرية: "تواقيع على دفاتر الأطفال"، "أحبك حتى الهزيع الأخير" و"قمر على شباكنا"، كما قدم عشرات القصائد الشعرية عن القدس أرض الآباء والأجداد، وفاز جائزة أفضل ديوان شعر عن القدس "جداريات على سور القدس" في مهرجان زهرة المدائن من أجل القدس (الثاني عشر) في جامعة القدس عام 2018.

كما رحل الأديب حسين حجازي، من مواليد دير أبو ضعيف في محافظة جنين، وصدر له عدة مجموعات شعرية؛ "أشرعة" بالاشتراك عام 2008، " جلنار ونار" مجموعة شعرية منفردة عام 2009، و"صليل القوافي" شعر بالاشتراك عام 2011، و"قوافل الظمأ" مجموعة شعرية منفردة عام 2012، و"كابوس منتصف الليل" مجموعة قصصية منفردة عام 2012.

كما رحل الاعلامي والكاتب سعيد عياد المولود في بيت لحم عام 1960، صاحب "دور التلفزيون في تنمية قدرات التفكير الإبداعي عند أطفال ما قبل المدرسة"، و"مجزرة الاقصى والتحدي الكبير، التفاصيل الدقيقة لأحداث المجزرة الرهيبة"، والمجموعة القصصية "المهمشون".

كما رحل الشاعر لطفي زغلول (83 عاماً) في مدينة نابلس، ترجمت بعض مؤلفاته لعدة لغات، فيما أقرت عدد من قصائده في المناهج التعليمية الأردنية والفلسطينية مثل "رماح ومشاعل" و"صباح الخير يا وطني" و"نشيد الحرية"، كما اختارت وزارة التعليم العالي "نشيد الشباب" ليكون نشيدا لكليات فلسطين التقنية عام 1997.

كما رحل الناشر والكاتب محمد سماعنة البيتاوي المولود عام 1944 في قرية بيت ايبا بمدينة نابلس، صاحب ومؤسس دار الفاروق للنشر، وعدة أعمال أدبية منها مجموعات قصصية هي، "دعوة للحب" عام 1975، و"مرسوم لإصدار هوية" 1994، و"أوراق منسية" عام 1998، وفي أدب الرواية نشر الكاتب روايته الثلاثية بعنوان رئيس هو" فصول من حكاية بلدنا"، حمل الجزء الأول "المهزوزون" التي كتبت في العام 1967 ونشرت في عام 1996، والثاني "الصراصير" والتي كتبت عام 1968 ونشرت في 2006، ثم جاء الجزء الثالث منها بعنوان "شارع العشاق" والذي كتب في 1969 ونشر في عام 2007.

كما فاز الروائيان الفلسطينيان فجر يعقوب عن روايته "ساعات الكسل – يوميات اللجوء"، ونادر منهل حاج عمر عن روايته "مدن الضجر"، بجائزة كتارا للرواية العربية للعام 2021، عن فئة الرواية المنشورة، والتي يتحصل عليها خمسة روائيين.

وحققت فلسطين جوائز بالجملة في مهرجان كرامة لأفلام حقوق الإنسان، ففاز فيلم "شجرة فادية" الفلسطيني البريطاني للمخرجة سارة بيدنغتون بجائزة "ريشة كرامة" لأفضل فيلم وثائقي، كما فاز فيلم "ليل" للمخرج الفلسطيني أحمد صالح، بجائزة "ريشة كرامة" لأفضل فيلم تحريكي، وحصل فيلم "الغريب" للمخرج أمير فخر الدين، وهو مرشح فلسطين للمنافسة على أوسكار أفضل فيلم دولي غير ناطق بالإنكليزية، على جائزة "ريشة أنهار" كأفضل فيلم عربي حقوقي في المهرجان، وشمل المهرجان 53 فيلماً من 28 دولة تنوعت ما بين أفلام روائية ووثائقية وتحريكيّة عالمية وعربية.

وفي النسخة الرابعة والسبعين لمهرجان كان السينمائي، أعلن "مركز السينما العربية" عن الأفلام العربية المنتجة في العام 2020 الفائزة بجائزة النقاد في نسختها الخامسة، وحصد السينمائيون الفلسطينيون أربع جوائز من أصل ستٍ يقدمها المركز، وهي: جائزة أفضل فيلم روائي للفيلم الفلسطيني "غزة مونامور" من إخراج: عرب وطرزان ناصر، فيما فازت الفنانة الفلسطينية هيام عباس بجائزة أفضل ممثلة عن دورها في الفيلم نفسه، وفاز المخرج الفلسطيني أمين نايفة بجائزة أفضل إخراج عن فيلمه الروائي الطويل الأول "200 متر"، فيما فاز الفنان الفلسطيني علي سليمان بجائزة أفضل ممثل عن دوره في الفيلم نفسه.

أكثر من 100 إصدار لكتاب وشعراء وأكاديميين وباحثين فلسطينيين صدرت في العام 2021، أبرزها اصدار وزارة الثقافة، 27 عملاً أدبياً في العام 2021 تنوعت بين الرواية والشعر والنقد وأدب المعتقلات لعددٍ من الكتّاب والأدباء الفلسطينيين في الوطن والشتات، وهي: كتاب "احترقت لتضيء" للمحررة ناديا الخياط، "إرادة الاستقلال" كدراسة جميل المطور، رواية "تحرير" لحمدة مساعيد، رواية "وشهقت القرية بالسر" لتبارك عبود الياسين، و"أنثى" لديانا الشناوي، كما أصدرت للشاعر نمر سعدي "نساء يرتبن فوضى النهار"، و"صيحة الحنظل" للشاعر سليمان الحزين، و"تقاسيم على وتر القوافي" للشاعر مشرف محمد بشارات. ومجموعات قصصية: "أريد أن أحب سيدة تملك حقلاً" للكاتب صدقي شرّاب، و"حين تموت العصافير، لا تفكروا بإيقاظها" للكاتب أدهم العٌقاد، و"أيسولينا وعجة بالفلفل الأسود "للكاتب منجد صالح، و"شمالاً جنوباً وأبعد" للكاتب بسام جميل، ورواية "تحرير" لحمدة مساعيد. 

وفي الدراسات النقدية، أصدرت الوزارة "إشكالية المصطلح في النقد الأدبي الحديث" للكاتبة والناقدة سهام أبو العمرين، وكتاب "على قيد الضحكة الأبدية محمود عيسى موسى روائيًّا" للكاتب صالح حمدوني، والواقع العربي وأثره في الشعر الفلسطيني "الشاعر عبد الناصر صالح نموذجًا للكاتب محمد هيبي.

كما أصدرت رواية "ناغوغي الصغير" للروائي حسن حميد، ومجموعة مقالات تحت عنوان "الدهيشي" للكاتب عيسى قراقع، ومذكرات روائية "أنا والمحقق والزنزانة" للكاتب سعيد أبو غزة، ونصوص "ظلال الوهم" للكاتب حسين شاكر، و"فيما يشبه الحنين" للكاتب ماجد أبو غوش، وشعر "وشيء من سرد قليل" للكاتب فراس حج محمد، ودراسة بعنوان "وقفات مع الشعر الفلسطيني" للأسير الكاتب والشاعر كميل أبو حنيش، وكتاب "سامر العيساوي: حكاية صمودٍ وتحدٍ" من إعداد رحاب العيساوي، ومختارات شعرية "أدنى من سماء" للشاعر عبد الله عيسى، ومجموعة قصصية "سر النشيج" للكاتب صبحي حمدان، و"السيجارة الأخيرة" للراحل الشاعر أحمد يعقوب.

كما صدر عن مؤسسة القطان: "العزلة، الفصل، الحجْر الصحي"، تحرير الباحث جميل هلال، المجموعة القصصية "جيجي وأرنب علي" أمير حمد، المجموعة الشعرية "العشب بين طريقين" لـ تغريد عبد العال (طرابلس– لبنان) والمجموعة القصصية "اختفاء شجرة باباروتي" لـ عامر نعيم المصري (غزة–فلسطين)، والمجموعة الشعرية "عن كل ما هو خافت وبعيد" لـ علاء مأمون عودة (طرطوس–سوريا)، ورواية "حصرم" لـ موفق أبو حمدية (الخليل-فلسطين) والمجموعة الشعرية "بيت بيوت" لـ هبة بعيرات (نيوجرسي-الولايات المتحدة).

بدورها أصدرت مؤسسة الدراسات الفلسطينية العديد من الكتب الهامة في التاريخ الفلسطيني: المشروع الوطني الفلسطيني: تطوره ومأزقه ومصائره لماهر الشريف، كتاب "فلسطين من الأعلى" لمجموعة باحثين من فلسطين وخارجها، مفهمة فلسطين الحديثة: نماذج من المعرفة التحررية" تأليف: عبد الرحيم الشيخ، فيروز سالم، خلود ناصر، أشرف بدر، قَسَم الحاج علي موسى، أسماء الشرباتي، عبد الجواد عمر. "المدينة الفلسطينية: قضايا في التحولات الحضرية"، وهم من تأليف 21 مؤرخا وباحثا وأكاديميا ومهندسا. "تقسيم فلسطين: من الثورة الكبرى 1937-1939 إلى النكبة 1947-1949" لوليد الخالدي، "محمد روحي الخالدي المقدسي (1864-1913): كتبه ومقالاته ومنتخبات من مخطوطاته" لمحمد روحي الخالدي، "الحركة الطلابية الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة" لأحمد حنيطي.

كما صدر عن دار كنانة للطباعة والنشر بدمشق الديوان الأول للشاعر الفلسطيني أحمد دخيل بعنوان: "ملح لهذا البحر". كتاب "حروف من ذهب" للكاتب الأسير قتيبة مسلم.  "كرسي على سور عكا" لنجوان درويش. "كمين غسّان كنفاني: كيف تعقّب النص تاريخه وأدركه" لمحمد نعيم فرحات عن "منشورات العائدون". "النقد الناعم للصهيونية والرواية التاريخية في كتاب روحي الخالدي السيونيزم"، والصادر عن الدار الأهلية للنشر والتوزيع، لخالد الحروب، كتاب "أغاني الأعراس والأمثال في الوادي الأخضر" للباحثة والمربية لميس جبارين، و"الحركة النسائية الفلسطينية في الضفة الغربية 1948-1993" للباحث مفيد جلغوم، وأصدرت الحملة الأكاديمية لمواجهة الاحتلال ومخطط الضم كتاب: "مخطط الضم، التحديات وسبل المواجهة".

وفي القاهرة صدر "سيكولوجية السينما" للكاتب والناقد الفلسطيني هشام روحانا، و"مذكرات كورونية" لخالد جمعة عن مؤسسة تامر في رام الله، رواية "غريب" لأنور حامد، المجموعة الشعرية "مرثية لطائر الحناء" لناصر رباح، رواية "سكنة الهجير" لحيدر عوض الله، "إعادة كتابة التاريخ الفلسطيني" لحسام أبو النصر، "استعادة غسان كنفاني" لفراس حج محمد، "حليب الضحى" لمحمود شقير، "ضجيج النهايات" لشيماء قطيط، "الجنة المقفلة" لعاطف أبو سيف، "ترانيم اليمامة" لمجموعة أسيرات محررات، و"ننعى إليكم" ليامن نوباني.

"كما صدرت: "الصحافة الفلسطينية قبل سنة 1967" للمؤرخ والباحث جهاد صالح، "الموسوعة المسيحية للأعلام الوطنية – المسيحيون الفاعلون في القرن العشرين، كتاب "أرض الأجداد: من الأزل إلى الأبد" للباحث الأكاديمي علي قليبو، و"عودة الجذور... حصاد الذاكرة.. قرية قنير المهجرة"، لسليمان الزهيري، رواية "فارس وبيسان" للأسير ثائر كايد حماد، والتي صدرت عن دار فينيق للنشر في عمان.، وصدر للواء مازن عز الدين "العسكرية الفلسطينية ذروة الكفاح المسلح والاقتلاع: 1973- 2000"، "دراسات في الأسْر" للباحث الأسير أمجد عواد، و"سيرة القيد والقلم" لنبهان خريشة، و"قرية قَنيّر المُهجَّرة" لسليمان الزهيري، و"العولمة الثقافية والثقافة السياسية العربية" لعمر سمحة.

بينما صدر عن الاتحاد العام للكتاب: (حفلة كوكتيل في وادي عبقر) للشاعر خالد علي مصطفى، وديوان "الرقص على الرماد" للشاعر مايكل مارش، والأعمال الشعرية الكاملة "صناجة فلسطين.. حسن البحيري" للشاعر الراحل حسن البحيري، و"بلاغة العتابا الفلسطينية" العتابا في ميزان النقد الأدبي، للباحث والأكاديمي مفيد عرقوب.